الشيخ فخر الدين الطريحي
132
مجمع البحرين
وقلدته قلادة : جعلتها في عنقه . وفي حديث الخلافة فقلدها رسول الله ص عليا ع أي ألزمه بها ، أي جعلها في رقبته وولاه أمرها . وفي الخبر قلدوا الخير ولا تقلدوها الأوتار أي قلدوها طلب أعداء الدين والدفاع عن المسلمين ، أي اجعلوا ذلك لازما في أعناقها لزوم القلائد للأعناق ، ولا تقلدوها أوتار الجاهلية ، هي جمع وتر بالكسر وهو طلب الدم والثأر . والتقليد في اصطلاح أهل العلم قبول قول الغير من غير دليل ، سمي بذلك لأن المقلد يجعل ما يعتقده من قول الغير من حق وباطل قلادة في عنق من قلده . والسيف مقاليد الجنة والنار أي يتوصل به إليهما ( قند ) القند بالفتح فالسكون : عسل قصب السكر ، ومنه فلان القندي ( 1 ) والقند بالكسر : الجبل العظيم أو قطعة منه طولا ويفتح . والقنديد : نوع من الخمر ، وقيل ليس بخمر ولكنه عصير مصنوع ( قود ) في الحديث لا تجوز شهادة النساء في القود ( 2 ) القود بالتحريك : القصاص يقال أقدت القاتل بالقتل : قتلته به ، وبابه قال ، ومنه لا قود إلا بالسيف أي لا يقام القصاص إلا به . والقواد بالفتح والتشديد : هو الذي يجمع بين الذكر والأنثى حراما . والقيادة بالكسر : الصناعة . وفي الحديث المجتهدون - يعني في القرآن - قواد أهل الجنة يعني يقودونهم
--> ( 1 ) زياد بن مروان الأنباري القندي مولى بني هاشم ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ع ووقف في الرضا ع - رجال النجاشي ص 129 . ( 2 ) التهذيب ج 6 ص 266 .